الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
من الأمور التي ركزت عليها الحملة الوطنية للحفاظ على الثروة الوطنية وعدم تبديدها الاهتمام بالتنمية ومحاربة الفساد. فمن المستحيل الحفاظ على الثروة الوطنية مع تجاهل التنمية وتكاثر الفساد. وبما اننا لن نستطيع ان نحول الكويت الى بلد زراعي او صناعي، وهما من اهم المجالات التي تعتمد عليها التنمية المستقبلية. لذا كان من الضروري البحث عن مجال آخر من مجالات التنمية يتلاءم مع ظروف البيئة الكويتية ومناخها الاقتصادي. وكان مجال الاستثمار من افضل مجالات التنمية

أسعدني -كما اسعد كل مواطن وكل انسان شريف يحب الخير ويؤمن بالعدالة ويكره الظلم- سماع الاخبار عن الافراج عن معتقلين كويتيين من سجن غوانتانامو، ومن بينهم المواطن خالد المطيري، الذي وصل الى ارض الوطن بالسلامة، ووليد الربيعة والعودة.. ولم أتشرف بمعرفة المواطنين الافاضل، ولكني اعرف والد الربيعة المرحوم محمود الربيعة الذي كان اثناء مرضه يتمنى ان يرى ابنه قبل ان يفارق الحياة، ولكن قدر الله تعالى ألا تتحقق امنيته. لقدى قضى اولئك الشباب ثماني سنوات من ربيع عمرهم في ذلك المعتقل السيئ السمعة والصيت ولم توجه اليهم اي تهمة طيلة تلك الفترة. 

اجتمعت مجموعة من المواطنين منذ أشهر، يجمعهم الحرص على حماية الثروة الوطنية من الاستنزاف والتبديد، كإنفاقها على مشاريع قوانين عبثية، سواء من الحكومة أو المجلس، مشاريع قوانين ليس لها مثيل في العالم بأسره. وآمنت المجموعة بان تبديد الثروة بهذه الصورة سيجعلنا عاجزين عن توفير مستقبل آمن للأجيال القادمة، لتحيا حياة كريمة في مجتمع يستطيع أن يوفر لها الأمن والاستقرار ومطالب الحياة الضرورية. إن التفكير في ضمان مستقبل زاهر للأجيال القادمة كان حلماً راود سمو الأمير الراحل جابر الأحمد منذ خمسين عاماً، ومن كان يساعده في اتخاذ القرار التجار ورجال الأعمال

تشهد إيران أحداثا خطيرة لم تشهد لها مثيلا منذ قيام الجمهورية الإسلامية.. إن المتظاهرين بأعدادهم الكبيرة ليسوا موحدي الدوافع والأهداف، بل هم خليط من القوى والمجموعات، تحركهم دوافع سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة. لقد أعطت تلك الأحداث انطباعا عن بروز صراع مصيري على طبيعة نظام الحكم في إيران، فهل تستمر إيران تحكم بنظام الجمهورية الإسلامية أم تتحول إلى نظام مدني؟ وإذا استمر النظام الإسلامي فهل سيحكم المحافظون أم الإصلاحيون؟ أما إذا تحولت إلى نظام مدني، فهل ستعود إلى النظام الملكي أم ستحكم بنظام جمهوري مدني؟ 

ألقى خطابه في جامعة بار إيلان أحد معاقل اليمين المتطرف التي تخرج فيها قاتل رابين الذي اعتبره الصهاينة خارجا عن المبادئ الصهيونية لقبوله الدخول في مفاوضات سلام ستضر بمصلحة الشعب الاسرائيلي. ولقد اختار ان يلقي خطابه في الجامعة ولم يلقه في الكنيست لأنه أراد ان يرد على خطاب أوباما الذي ألقاه في جامعة القاهرة. وكان يريد أن يقول لأوباما لست وحدك الذي تملك ناصية البلاغة، بل أنا كذلك. وضمّن خطابه الحجج التي تدعم مزاعمه الصهيونية. وكما كان لخطاب أوباما صدى وردود فعل واسعة فقد كان لخطاب نتانياهو ردود فعل واسعة. 



السابق | 81-90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101-110 | التالي

من 451 إلى 455 من اصل 626
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com