|
يبدو أنه لا يوجد أمل في إنهاء الخلافات المتكررة التي تحدث بين المجلس والحكومة والتي تؤدي إلى تدهور العلاقات بين السلطتين. ومن أسباب هذا البأس عدم وجود دراسات جادة تكشف الاسباب الحقيقية وراء هذه الأزمات ومن يفجرها. فليس من المعقول أن تتكرر تلك الأزمات أكثر من مرة في كل عام وتقف الدولة صامتة لا تحرك ساكنا، أو تعالجها معالجة سطحية قد تتعمد ايقافها بصورة مؤقتة لتستيقظ مرة أخرى وبصورة أشد، وكأننا أمام خطوط حمراء تحظر معرفة المحرك لهذه الأزمات وما مصلحته في ذلك.
|
|
قد لا يكون أوباما أسوأ من بوش، وليس هذا فضيلة في أوباما، ولكن لأن بوش كان الأسوأ لدرجة أننا لا نتخيل أن يوجد من هو أسوأ منه. وعلى الرغم من سوء إدارة بوش والضجة الإعلامية التي اعقبت فوز أوباما، وجعلت البعض يتنبأ بحدوث تغيير في السياسة الاميركية.
|
|
مستقبل الكويت الاقتصادي بعد نضوب النفط كثيرا ما اقلق ابناء الكويت المخلصين، وعلى رأسهم صاحب السمو الراحل جابر الاحمد الذي اهتم بمعالجة هذه المشكلة وجعلها احد اهداف خطة التنمية الاولى والثانية. وشجعه على ذلك اهتمام غرفة التجارة بدراسة هذه المشكلة فاستعان بخبراء اقتصاديين عرب واجانب وابناء الكويت. وتتمثل الحلول، التي توصل اليها مع هؤلاء الخبراء لمعالجة المشكلة، بضرورة ان تلتزم الدولة بالتقشف وتقتطع جزءاً من العوائد النفطية يتم استثماره في الدول المتقدمة، وهذا ما سمي بصندوق الاجيال القادمة. وبالفعل تمكنت الكويت من تكوين استثمار جيد كانت عائداته السنوية تقترب من دخل النفط في سنة الغزو.
|
|
من الصعوبة تلمس اي اهداف سياسية او عسكرية واضحة وراء العدوان الاميركي على مدينة البوكمال السورية، لكنه قد يعطينا دليلا على ان ادارة بوش ما زالت، وهي في الرمق الاخير، تريد الاستمرار في سياستها العدوانية المتوحشة، تلك السياسة التي جلبت المصائب لأميركا، ان تلك المصائب كانت كفيلة بأن تدفع تلك الادارة، وهي في ساعاتها الاخيرة في البيت الابيض، الى مراجعة تلك الاخطاء لتضع امام الادارة الجديدة
|
|
«يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين» يوجه الله المسلمين في هذه الآية الى ان يسلكوا سلوكا حضاريا رفيعا، فيطالبهم بان يتثبتوا من صحة الاخبار التي تصل اليهم ويتأكدوا من سلامة مصادرها، ونهاهم عن التسرع في اتخاذ مواقف عدائية ضد جماعة او افراد بناء على اخبار لم يمحصوها ويدققوا في صحتها، اننا بحاجة ماسة الى التمسك بهذه الآداب الراقية لنضمن استقرار المجتمع وعدم الوقوع في اخطاء فادحة قد تؤدي الى هدم المجتمع.
|