|
أكد الأمين العام للأمم المتحدة في خطابه الذي ألقاه في افتتاح الدورة الـ63 لأعمال الجمعية العامة، ان التحدي الذي يواجه العالم يكمن في حاجة عالمنا إلى التعاون بين الأمم بدلاً من المواجهة، فلن تستطيع الأمم ان تحمي مصالحها وتطور حياة شعوبها من دون شراكة، فالعالم بحاجة إلى تشكيل قيادة عالمية لمواجهة الأزمات المالية والسياسية ومشاكل الفقر والطاقة والغذاء الخطيرة التي يعاني منها العالم.
|
|
بعد ان أقامت شخصيات كويتية مجلس عزاء لتأبين عماد مغنية تعرضوا لحملة إعلامية ظالمة. وسرعان ما تبين زيف تلك الحملة. خاصة بعد أن صرح سمو رئيس مجلس الوزراء أننا لا نملك أدلة ملموسة على تورط عماد مغنية في اختطاف «الجابرية». ورغم ذلك مازال بعض الكتاب يذكر كثيراً تلك القضية ويسخر من تلك الشخصيات ويعايرها على موقفها غير الوطني، ويصف عماد مغنية بالمجرم الذي ذهب إلى جهنم وبئس المصير. وسنحاول توضيح وجهة نظرنا في هذا الموضوع:
|
|
جاء الغزو الأميركي للمنطقة لتحقيق الحلم الأميركي الداعي لتكوين الامبراطورية الأميركية العظمى وظنوا ان السيطرة على العراق ستؤدي إلى تساقط أنظمة المنطقة تساقطا سريعا كتساقط الدمى ليعيدوا صياغتها وفق مصالحهم والمصالح الاسرائيلية، لكنهم فوجئوا بالمقاومة العراقية الباسلة فاضطروا إلى تعديل أساليبهم مع الاحتفاظ بأهدافهم ومخططاتهم العدوانية
|
|
لن تهتم اميركا بأن يكتشف العالم اهدافها من غزوها للعراق، فطوال تاريخها ترتكب المجازر وجرائم الابادة وتحاول ان تصادر قرارات الامم المتحدة وتفسر القوانين الدولية وفق معاييرها الخاصة بعيدا عن معايير الاخلاق والعدالة الانسانية.
|
لقد جاء النطق السامي معبرا عما كان يدور في نفس سمو الامير من آمال وآلام كانسان وقائد لهذه الدولة وأب للاسرة الكويتية.
|