الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
قبل أيام قرأت مقالاً لزميل يطالب بتنقيح مناهج التربية الإسلامية، لأنه قرأ في أحد كتب التربية الدينية تفسيراً لسورة التحريم يرى أن سبب نزول هذه السورة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ماريا أم ولده إبراهيم في بيت زوجته حفصة أثناء غيابها. فلما علمت بذلك غضبت وعدته إهانة لها، فوعدها بتحريم ماريا على نفسه وحلف لذلك ليرضيها وطلب منها ألا تفشي هذا السر، لكنها أخبرت عائشة رضي الله عنها بذلك. فنزلت هذه السورة تعاتب النبي لتحريمه الحلال ترضية لأزواجه وتطالبه بالتكفير عن حلف اليمين. وتعاتب أمهات المؤمنين لعدم الحفاظ على أسرار النبي. وتساءل الزميل كيف نستطيع تعليم أبنائنا وبناتنا ذلك؟ 

هناك وجهات نظر متعددة تناولت مشروعية الصلح مع الكيان الصهيوني، ومن أهمها اتجاه تتبناه غالبية علماء الأمة، يرى أن فلسطين أصبحت بعد الفتح الإسلامي وقفا للمسلمين لا يجوز التنازل عن جزء منها لمصلحة غير المسلمين. فيجب رفض الضغوط التي تمارَس على العرب

دخلت مصر والأردن المفاوضات مع إسرائيل ضمن مرجعية واضحة محددة، وهي استرجاع أراضيها التي احتلت عام 1967، وكانت إسرائيل تعلم أنه لا السادات ولا جيش مصر ولا شعبها يسمحون بالتنازل عن شبر واحد من أرض مصر. لذلك تمكنت مصر من توقيع معاهدة الصلح في أقل من سنتين. ولم يستغرق توقيع معاهدة السلام مع الأردن سوى أشهر، أما بالنسبة الى المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية، فتبدو انها معقدة. فمنذ انعقاد مؤتمر السلام في مدريد، لم يحصل الشعب الفلسطيني

بدأت المعركة بين الخير والشر مع بداية الخليقة، ولن تنتهي إلا بانتهاء الوجود. والاعتقاد الذي يؤمن بسيادة الخير وانتصاره الحتمي على الشر اعتقاد خاطئ وليس صحيحاً بالمطلق. وقد لا يوجد إلا في مخيلة الأبرياء الذين يتوهّمون بأن قضاياهم العادلة ستنتصر، رغم ضعفهم وقوة أعدائهم، فهذا الاعتقاد تكذّبه حقائق التاريخ، التي تؤكد أن هناك معارك كثيرة انتصر فيها الظلم والباطل فترات طويلة، فالحق لا يملك آليات ذاتية تحقق له الانتصار من تلقاء نفسه، بل يحتاج إلى توفير الأسباب التي تساعد على تحقيق الانتصار

كتب على الشعب الفلسطيني ان يعيش معذبا وهو راض عما كتبه الله له وسيكافح لاسترداد حقوقه. بدأ التآمر عليه منذ مطلع القرن الــ 20 حتى مكنوا العصابات الصهيونية عام 48 من اقامة دولة اسرائيل على %78 من ارض فلسطين، ثم منعوا الشعب الفلسطيني من اقامة دولته على ما تبقى من ارض فلسطين، فوضعوا الضفة الغربية وقطاع غزة امانة عند الحكومتين الاردنية والمصرية حتى استولت عليها اسرائيل عام 67، وفي عام 93 شجعوا القيادة الفلسطينية على عقد اتفاقية اوسلو مع الصهاينة


السابق | 71-80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91-100 | التالي

من 426 إلى 430 من اصل 626
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com