|
ألقى وزير الخارجية الاميركي خطابا أمام مؤسسة التراث المعادية للعرب والمسلمين أعلن فيه عن مبادرة تحت عنوان 'مبادرة الشراكة لتعزيز الديموقراطية في العالم العربي والإسلامي'ِ كما ألقى ريتشارد هاس مدير التخطيط بوزارة الخارجية محاضرة، أمام منظمة 'ايباك' الناطقة باسم اسرائيل في اميركا تحت عنوان 'نحو مزيد من الديموقراطية في العالم الاسلامي'ِ وموضوع المحاضرتين ظاهره الرحمة أما باطنه ففيه العذابِ انه يخفي أهداف أميركا الرامية للتدخل في المنطقة
|
|
عندما اصبحت المسيحية الديانة الرسمية في الامبراطورية الرومانية، اصبح اليهود مضطهدين في ارجاء الامبراطورية، واعتبروا مارقين وقتلة المسيحِ ولما جاءت حركة الاصلاح في القرن ال 16 اختلفت مع الكاثوليك في امور كثيرة، منها: انهم نظروا الى اليهود على انهم امة مختارةِ ورأى مارتن لوثر ان المسيحيين واليهود ينحدرون من اصل واحد
|
|
لقد جاءت احداث ال 11/9 لتخرج مادة الكراهية والتعصب العنصري الاميركي للعرب والمسلمين من مكامنها، فلم تكن تلك الكراهية جديدة أو وليدة لتلك الاحداث بل كانت مستقرة في اذهانهم وتاريخهمِ فبالرغم من ان العرب كانوا يمدون يد الصداقة والاخاء لاميركا
|
|
تتعرض الثقافة العربية الإسلامية إلى حملة إعلامية ظالمة تستهدف تشويه سمعة العرب والمسلمين وتصفهم بالارهاب، وتدعي ان مناهج التعليم في البلاد العربية والاسلامية تغرس مشاعر الكراهية لاميركا واسرائيل، وبخاصة مناهج الدين والتاريخ الإسلاميِ وتطالب بالتدخل في بناء مناهج
|
|
لقد كان الشباب العربي والمسلم الذين تطوعوا للجهاد في افغانستان بسطاء في دوافعهم ومسلكهمِ لم يتحركوا لتحقيق مكاسب مادية او دنيوية، بل كانوا ملبين نداء دينهمِ ولم يكونوا على علم بأن المخابرات الاميركية هي التي كانت تقود تلك المعركة وتوجهها، مدعومة من مخابرات عربية
|