ن حمادة نشر في 13-05-2026 وجّهت القوات الأميركية للقوات الإيرانية ضربات موجعة، لما حاولت منع مرور سفن عالقة بمضيق هرمز تحت حماية أميركية. حكومة الملالي في طهران تدّعي أن المضيق إيراني، ومن حق طهران أن تضع رسوماً تجارية على السفن التي تمرّ عبره، ومن حقها أيضاً أن تمنع عبور سفن الدول المعادية لها. في حين ترى أميركا أن هذا القول يخالف قانون البحار الدولي، الذي يرى أن المضايق تُعد من الممرات الدولية ولا يحق لأي دولة أن تحتكرها
|
04-2026 لا شك أن الحرب التي شنتها أميركا على النظام الإيراني، والتي استمرت نحو أربعين يوماً، أسفرت عن نتائج كثيرة، يجب قراءتها بتمعن، وخصوصاً فيما يتعلق بمنطقتنا العربية، ودول الخليج على وجه الخصوص. أول ما يلفت انتباهنا، ما كانت تمتلكه تلك الدولة من أسلحة فتاكة كتخصيب اليورانيوم بنسبة عالية تمكنها من صناعة القنبلة الذرية، وتصنيع الصواريخ بعيدة المدى، والإنفاق على الميليشيات المسلحة الموالية لها، لزعزعة الأمن في المنطقة لخدمة مصالحها.
|
نشر في 15-04-2026 «الطيور على أشكالها تقع»... مثلٌ عربي قديم. ويعني أن الطيور تميل بغريزتها إلى التجمع والتآلف والطيران مع من يتشابه معها من الطيور. ويضرب هذا المثل على البشر، ويقصد به عندئذ أن البشر يميلون إلى مصاحبة من يتشابه معهم في الطباع والأخلاق، فعادة الإنسان الكريم الخلق يأبى معاشرة السيئين. وعندما نرى شخصاً سيئاً يصادق شخصيات سيئة، نقول: لا غرابة في ذلك، فالطيور على أشكالها تقع. الآن بمَ نصف العلاقة الوثيقة بين الرئيس الأميركي ترامب ونتنياهو؟ الرئيس الأميركي، هو رئيس أكبر دولة في العالم، تحتضن مبنى الأمم المتحدة، الذي يشرع القوانين الدولية لحماية السلم العالمي، ومحاربة الحروب وشرورها، ومرشح لنيل جائزة نوبل للسلام للعام المقبل، فكيف يصادق رجلاً مثل نتنياهو وهو مجرم محكوم عليه من قبل المحاكم الدولية بارتكاب جرائم إبادة بشرية، ومطلوب للمثول أمام النيابة الإسرائيلية لاتهامه بقضايا تتعلق بالفساد والإساءة للقضاء، ولما طلب الرئيس ترامب من الرئيس الإسرائيلي العفو عنه، اعتذر الرئيس الإسرائيلي عن ذلك، مدعياً أن محاكم الدولة لا تسمح له بذلك، فوصفه الرئيس ترامب بضيق الأفق، مما أغضب الإسرائيليين، معتبرين ذلك إهانة للدولة! ونتنياهو مطلوب للمثول للإدلاء بشهادته الأسبوع القادم، واعتذر لانشغاله بالحرب... فهو يشعل الحروب، للهروب من المحاكمة.
|
ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن هذا ما قاله أبوالطيب المتنبي، وهو يعني أن الإنسان أو الدول قد تسعى لتحقيق أهداف، وتتبع الوسائل اللازمة لتحقيقها، ولكن قد تبرز معوقات تحول دون ذلك. فمثلاً، في الحرب الدائرة بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران والفصائل المسلحة الخاضعة للنفوذ الإيراني من جهة أخرى، ظن الرئيس الأميركي أنه قادر على حسم المعركة خلال أيام، فبعد قتل المرشد وبعض القيادات الإيرانية وضرب السلاح الجوي والبحري الإيراني، طالب إيران بالاستسلام ورفع الراية البيضاء، ظناً منه أنها بعد تلك الضربة القوية التي تلقتها لن تقوى على مواصلة القتال، إلا أن الرد الإيراني جاء صادماً لأميركا، حيث أعلنت إيران أنها لن تستسلم وستواصل القتال انتقاماً لقتل المرشد وصد العدوان عن أراضيها
|
«وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» (الإسراء 4). هاجر نبي الله إبراهيم عليه السلام من العراق واستقر في فلسطين متخذاً من مدينة الخليل مقراً لإقامته، وكان ذلك عام 1805 ق. م، وولد له إسحاق، وولد لإسحاق يعقوب عليهما السلام، ولُقِّب بإسرائيل، ثم أطلق لقب بني إسرائيل على ذرية يعقوب. هاجر نبي الله يعقوب وذريته من فلسطين إلى مصر 1656 ق. م بسبب القحط الذي أصاب أرض فلسطين، وكانت مصر في تلك الفترة يحكمها ملوك الهكسوس. وبعد تمكن الفراعنة من العودة إلى حكم مصر والقضاء على الهكسوس استعبدوا بني إسرائيل وأذلوهم، فأرسل الله نبيه موسى عليه السلام لإخراجهم من تلك المحنة، ولما اجتازوا سيناء وتوقفوا على مشارف أرض فلسطين، رفضت أكثريتهم دخولها، بحجة أن فيها قوماً أقوياء ولا طاقة لهم بحربهم، فغضب الله عليهم وقضى عليهم التيه في صحراء سيناء 40 عاماً، كما جا
|