|
يقول ابو بكر الصديق في اول خطاب وجّهه للأمة بعد اختياره للخلافة، «القوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ الحق له». إنه اراد ان يسخّر ما تملكه الدولة من قوة للمحافظة على المجتمع المدني الذي تأسس في الإسلام، وخير وسيلة لذلك نشر العدالة والمساواة بين أفراده، فالعدل أساس الملك. فيجب أن يشعر الجميع بقوة الدولة وعدالتها.
|
|
قبل أيام قرأت مقالاً لزميل يطالب بتنقيح مناهج التربية الإسلامية، لأنه قرأ في أحد كتب التربية الدينية تفسيراً لسورة التحريم يرى أن سبب نزول هذه السورة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ماريا أم ولده إبراهيم في بيت زوجته حفصة أثناء غيابها. فلما علمت بذلك غضبت وعدته إهانة لها، فوعدها بتحريم ماريا على نفسه وحلف لذلك ليرضيها وطلب منها ألا تفشي هذا السر
|
|
هناك وجهات نظر متعددة تناولت مشروعية الصلح مع الكيان الصهيوني، ومن أهمها اتجاه تتبناه غالبية علماء الأمة، يرى أن فلسطين أصبحت بعد الفتح الإسلامي وقفا للمسلمين لا يجوز التنازل عن جزء منها لمصلحة غير المسلمين. فيجب رفض الضغوط التي تمارَس على العرب، لتفرض عليهم سلاما يتنازلون بموجبه عن جزء كبير من أرض فلسطين لمصلحة الكيان الاسرائيلي.
|
|
دخلت مصر والأردن المفاوضات مع إسرائيل ضمن مرجعية واضحة محددة، وهي استرجاع أراضيها التي احتلت عام 1967، وكانت إسرائيل تعلم أنه لا السادات ولا جيش مصر ولا شعبها يسمحون بالتنازل عن شبر واحد من أرض مصر. لذلك تمكنت مصر من توقيع معاهدة الصلح في أقل من سنتين.
|
|
بدأت المعركة بين الخير والشر مع بداية الخليقة، ولن تنتهي إلا بانتهاء الوجود. والاعتقاد الذي يؤمن بسيادة الخير وانتصاره الحتمي على الشر اعتقاد خاطئ وليس صحيحاً بالمطلق. وقد لا يوجد إلا في مخيلة الأبرياء الذين يتوهّمون بأن قضاياهم العادلة ستنتصر، رغم ضعفهم وقوة أعدائهم، فهذا الاعتقاد تكذّبه حقائق التاريخ، التي تؤكد أن هناك معارك كثيرة انتصر فيها الظلم والباطل فترات طويلة
|