الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
">• نخشى من عودة المعارضة السابقة، لأن هذه المجموعة أشد خطرا على الدولة من أخطاء الحكومة.
كل دولة ديموقراطية تحتاج الى معارضة تبين للحكومة أخطاءها. وحكومة الكويت بشكل خاص بحاجة الى معارضة وطنية وذكية. خاصة بعد أن تبين أن الحكومة عاجزة عن الإصلاح ومعالجة المشاكل التي تواجه الدولة، كما أصبحت الدولة لا تعرف الاستقرار السياسي،


• فكرة الوطن عند الإخوان مبهمة، وقد يستخدمون وسائل غير مشروعة لتحقيق مصالحهم.
الإخوان المسلمون في الكويت لا يختلفون عن نظرائهم في مصر أو غيرها من دول العالم، لأنهم تربوا تربية واحدة، وعند انتمائهم للجماعة رددوا القسم نفسه الذي لقنه حسن البنا للجماعة منذ تأسيسها، ويتضح من عباراته إيمانهم بأن مصلحة الجماعة فوق مصلحة الدولة


• لا يجوز للجيل الحاضر أن يستأثر بالثروة ويترك الأجيال القادمة للفقر والحرمان.
لا شك في أن ظروفنا الاقتصادية الصعبة، والمتمثلة في كوننا نعيش في دولة تعتمد على مورد وحيد وزائل، وهو النفط، فضلا عن تذبذب أسعاره في الأسواق العالمية، تفرض علينا أن نفكر بصورة جدية في مستقبل البلد بعد نضوب هذه الثروة.
• شعب مصر وجيشها أنقذوا مصر والعالم العربي من شرور هذه الجماعة.
يدّعي الإخوان ومن يتحالف أو يتعاطف معهم بأن لهم الشرعية، لأنهم جاؤوا إلى الحكم عن طريق الانتخابات. ويتجاهلون أنهم بعد وصولهم إلى الحكم تحولوا إلى سلطة قاهرة وحزب دكتاتوري. بعد أن تسلم مندوبهم السلطة أصدر قرارا بإعادة المجلس النيابي الإخواني الذي أبطله

للحكومة أخطاء كثيرة. من أهمها أنها أصبحت عاجزة عن اتخاذ القرارات التي تحتاجها الدولة، فأصبحت غير قادرة على الإصلاح والتجديد. تشكل اللجان وتستدعي الخبراء لمعالجة مشاكلها. ثم تعمل عكس توجهات اللجان


السابق | 51-60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71-80 | التالي

من 326 إلى 330 من اصل 626
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com