الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 

• لولا الموقف البطولي المصري لأصبحت مصر اليوم شبيهة بما يحدث في سوريا والعراق، وليبيا.

قرار رئيس الوزراء البريطاني تشكيل لجنة للتحقيق في نشاط «الإخوان» أمر مستغرب. إذ من المعروف أن بريطانيا هي التي صنعت «الإخوان» لضرب وحدة المصريين، الذين توحّدوا ضدها 1919. واشتهر الإنكليز بسياسة «فرِّق تَسُد». فأرسلت 1920 وفداً برئاسة الفرد ملتر مدير المستعمرات البريطانية


أدركوا أن مخططهم للسيطرة على الدولة لن يتحقق إلا بتدمير الجيش والأمن والقضاء والأزهر والكنيسة والإعلام.

الإخوان ليسوا فصيلا سياسيا وطنيا، بل لا يؤمنون بالوطن ولا يحترمون ترابه. ويؤمنون بأن مصلحة الجماعة فوق مصلحة الأوطان.


بعد إصلاح قانون الانتخابات كان من الضروري إصلاح المجلس من الداخل.
أثار رفع الاستجواب المقدّم إلى سمو رئيس مجلس الوزراء من جدول أعمال المجلس جدلاً في الساحة السياسية. نتمنى أن يكون لهذه الأزمة تأثير إيجابي على معالجة ما شاب تجربتنا الديموقراطية من عيوب. والنظام الديموقراطي

يحاربون القضاء العادل المستقل ويريدون قضاء إخوانياً يحكم وفق أهوائهم.
استنكر الرئيس الأعلى لمجلس القضاء ما صدر من ادعاءات تسيء إلى سمعة السلطة القضائية، كما أعلن رئيس مجلس الأمة أن المجلس لن يقبل المساس بصرح القضاء الشامخ.

من يحمي الشعب الكويتي من شرور هذه الجماعة الفاشية؟!
تتضح بصمات «الإخوان» وراء مشروع الإصلاح السياسي الذي قدمه ما يسمى ائتلاف المعارضة. فــ «الإخوان» يحملون مشروع فتنة. فمنذ تأسيسها ترفض مبدأ الوطنية وتدعو إلى دولة الخلافة الإسلامية. فوطنها الدين، وليس الطين. يتعارض هذا مع مبادئ ثورة 1919 التي وحّدت الشعب المصري وراء كلمة الاستقلال. فكان زعماء مصر


السابق | 51-60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71-80 | التالي

من 316 إلى 320 من اصل 626
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com