نأمل في أن يكون لبنان، بعد استقالة الرئيس الحريري وما صاحبها من تطورات لغاية التريث فيها، مختلفا عما كان قبله. كان لبنان قبل الاستقالة يقع تحت تأثير حزب الله، الذي يفتخر رئيسه بأنه جندي في خدمة جمهورية إيران الإسلامية.
|
دموع وهمية.. هذا ما يقوم به نصر الله منذ أن قدّم الرئيس الحريري استقالته من الرياض بالتظاهر أنه خائف على مصير الحريري، ويدعي أنه رهن الاعتقال في السعودية، وأجبر على تقديم الاستقالة (رغم انه في فرنسا).
|
جاءت استقالة الرئيس الحريري ومسعود برزاني لسبب واحد: هو التدخّل الإيراني في الشأنين اللبناني والعراقي. لا يحق لإنسان شريف ونبيل ولديه حس وطني رفيع محب لوطنه وشعبه ومخلص لهما، ويتقلّد
|
مشروعا مدينة الحرير الكويتي ونيوم السعودي، كلاهما من المشاريع التنموية الضخمة، وسيؤدي تنفيذهما إلى نهضة اقتصادية وعمرانية وثقافية شاملة في المجتمعين الكويتي والسعودي. وفي هذا الصدد أرى من المهم التمييز بين النهضة والثورة.
|
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» (النحل: 125). «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ* وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ» (ال عمران: 159). وقال لموسى وهارون عليهما السلام «اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44)» (طه: 42 ـ 43)
|