الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
من المؤسف حقّا عندما تواجهنا مشكلة أو أزمة يسارع كثير منا بوعي أو من دون وعي لرفع أصابع الاتهام لنظامنا التربوي ليحمّله المسؤولية عن كل ما يحدث في الدولة من أخطاء، ويصفه بالمتخلّف والعاجز عن معالجة المشكلات والتحديات التي تواجه الدولة

لا شك أن النظام الإداري الجيد من أهم العوامل، التي تقود الدولة نحو التقدم، وتساعد على تطويرها وتبعدها عن الفشل. فما مدى قدرة نظامنا الإداري على تطوير مجتمعنا؟
من المؤسف القول إن نظامنا الإداري يحمل الكثير من المؤشرات السلبية،

اهتم الكويتيون بتعليم أبنائهم منذ تواجدهم على هذه الأرض. وكان في البداية يتم بالكتاتيب والمساجد. وتحول في عام 1912 إلى مشروع شعبي وأصبح تعليما شبه نظامي أدى إلى ظهور مدرستي المباركية 1912 والأحمدية 1921. وفي عام 1936 ومع اقتراب ظهور النفط أصبح التعليم من مسؤوليات الدولة

كشفت الاحتجاجات السلمية التي قام بها الشعب الإيراني لمدة عشرة أيام مشكلة النظام الإيراني، الذي حكم الدولة أربعة عقود، بعد أن أسقط نظام الشاه. كان نظام الشاه، بالرغم مما فيه من مساوئ، نظاما عصريا،

قبل أسبوع كان لمجموعة مبادرة الإصلاح والتوافق الوطني لقاء في ديوان الفاضل عبدالله المفرج مع الشيخ ناصر صباح الأحمد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع. استغرق اللقاء ساعتين،


السابق | 31-40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51-60 | التالي

من 211 إلى 215 من اصل 626
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com