الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن | رجوع
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن د. عبدالمحسن حمادة نشر في 01-04-2026 ما كل ما يتمناه المرء يدركه    تجري الرياح بما لا تشتهي السفن  هذا ما قاله أبوالطيب المتنبي، وهو يعني أن الإنسان أو الدول قد تسعى لتحقيق أهداف، وتتبع الوسائل اللازمة لتحقيقها، ولكن قد تبرز معوقات تحول دون ذلك. فمثلاً، في الحرب الدائرة بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران والفصائل المسلحة الخاضعة للنفوذ الإيراني من جهة أخرى، ظن الرئيس الأميركي أنه قادر على حسم المعركة خلال أيام، فبعد قتل المرشد وبعض القيادات الإيرانية وضرب السلاح الجوي والبحري الإيراني، طالب إيران بالاستسلام ورفع الراية البيضاء، ظناً منه أنها بعد تلك الضربة القوية التي تلقتها لن تقوى على مواصلة القتال، إلا أن الرد  الإيراني جاء صادماً لأميركا، حيث أعلنت إيران أنها لن تستسلم وستواصل القتال انتقاماً لقتل المرشد وصد العدوان عن أراضيها. وهنا أعلن الرئيس الأميركي أنه لابد من قوات برية لحسم المعركة، ولكن كيف يأتي بقوات برية، والمعارضة لدخول الحرب بدأت تتزايد في الداخل الأميركي، وفي الداخل الإسرائيلي؟ واستعان نتنياهو بالشرطة لتفريق المتظاهرين، كما أعلن بعض مستشاري الرئيس ترامب أنه من الأفضل للرئيس أن يعلن انتصاره في تلك الحرب ثم ينسحب منها، خصوصاً بعد أن أثبتت إيران أنها خصم قوي وما زالت تمتلك أسلحة ومؤسسة دينية متماسكة، ومن الصعب تحقيق الانتصار عليها بالسرعة المتوقعة.  كما استقال أحد مستشاري الرئيس، وأعلن الحرس الثوري الماسك بزمام الأمور في إيران أنه سيستمر في القتال حتى يتم إجلاء القوات المعتدية. ومن المحتمل أن تكون روسيا والصين تزودان إيران بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية عن الحرب... لكيلا تحقق أميركا انتصاراً سريعاً في هذه الحرب، ومن ثم تنفرد بقيادة العالم، لذا يجب وضع العراقيل أمام أميركا كي لا تحقق انتصاراً سريعاً، ويجب أن يتوقف الرئيس ترامب عن ترديد ما يدعيه بأن أميركا أصبحت هي القوة الأعظم في العالم، ويجب أن تتحول هذه الحرب إلى حرب استنزاف للموارد الأميركية لإضعاف أميركا. فبدأت إيران تردد أنها لن تستسلم وستواصل القتال حتى تغير أميركا موقفها من التفاوض، فلا تضع شروطاً ترفضها إيران. ودخلت باكستان كطرف في التفاوض. والآن على الرئيس الأميركي أن يكون شجاعاً وعقلانياً ويفكر كيف ينهي هذه الحرب التي بدأها بتضليل من نتنياهو. فنتنياهو مجرم حرب ومدان من المحاكم الدولية، وينتمي لمجتمع مريض لا يفكر إلا بالحروب. كما حاول نتنياهو تضليل الأوروبيين، قائلاً لهم إن إيران تملك صواريخ يصل مداها إلى 4000 كم، وستصل إلى العمق الأوروبي، داعياً زعماء أوروبا إلى محاربة إيران، غير أن الأوروبيين كانوا عقلانيين، ورأوا أن المشكلات لا تحل بالحروب، بل يجب بحثها عبر المفاوضات، فالحروب قد تزيدها تعقيداً. لذا نأمل من الرئيس الأميركي وقف هذه الحرب حماية للبشرية من وقوع مزيد من خسائر في الأرواح ومزيد من خسائر في الاقتصاد العالمي. الأكثر قراءة غرفة الأخبار يوم الاسبوع الشهر 1 «رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا».. صورة «علم الكويت».. «ترند» وطني 01-04-2026 | 01:10 2 إيران تستهدف «طاقة» الكويت داخلياً وخارجياً 01-04-2026 3 بيزشكيان: نملك الإرادة اللازمة لإنهاء الحرب مع مراعاة مقتضياتها 31-03-2026 | 20:25 4 «الطيران المدني»: مطار الكويت الدولي يتعرض لاعتداءات سافرة بطائرات مسيرة من قبل إيران والفصائل المسلحة التي تدعمها 01-04-2026 | 05:05 5 مجلس الوزراء يشيد بقرار «حقوق الإنسان» ويطالبه بتنفيذه 01-04-2026 6 البلدية: رفع 87 مركبة مهملة... وإنذار 123 31-03-2026 7 «صناعات الغانم» توسّع استثماراتها في قطاع الأغذية عبر «الخليج للتجارة والتبريد» 01-04-2026 | 10:50 التحالف العربي الإسلامي إعادة للتوازن القطبي د. محمد المقاطع نشر في 01 أبريل 2026 في العديد من مقالاتي السابقة على مدى شهور عديدة، أشرت إلى قراءتي للمستقبل، والذي يحمل في تحليلي حالة الضمور التدريجي للإمبراطوريات بعد مرحلة طبيعية بعد مضي حقبة زمنية على بقائها بالقمة، وذكرت أن أميركا حالياً في مرحلة الفقدان التدريجي لمكانتها القطبية وكونها إمبراطورية هذا الزمن، وأنه قد تتوافر مجموعة معطيات تؤكد منحى الانحدار، وأن تولي الرئيس ترامب لرئاسة أميركا وقراراته المندفعة بالتهديد بالاستيلاء على دول جواره من جهة وتنكّره لحلفائه التقليديين في أوروبا والدول العربية هي عوامل تزيد هذا الاحتمال وتُعجِّل به. إقــرأ الـمــزيـد أقسام الجريدة آخر الاخبار فيديو أخبار الاولى مقالات محليات برلمانيات اقتصاد توابل دوليات رياضة المزيد من الجريدة وداعاً أمير التواضع آخر كلام تحقيقات و دراسات قضايا تكنولوجيا كاريكاتير الوفيات ع

اقرأ المزيد: https://www.aljarida.com/article/127621

4/1/2026
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com