الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
 ما كل ما يتمناه المرء يدركه    تجري الرياح بما لا تشتهي السفن  هذا ما قاله أبوالطيب المتنبي، وهو يعني أن الإنسان أو الدول قد تسعى لتحقيق أهداف، وتتبع الوسائل اللازمة لتحقيقها، ولكن قد تبرز معوقات تحول دون ذلك. فمثلاً، في الحرب الدائرة بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران والفصائل المسلحة الخاضعة للنفوذ الإيراني من جهة أخرى، ظن الرئيس الأميركي أنه قادر على حسم المعركة خلال أيام، فبعد قتل المرشد وبعض القيادات الإيرانية وضرب السلاح الجوي والبحري الإيراني، طالب إيران بالاستسلام ورفع الراية البيضاء، ظناً منه أنها بعد تلك الضربة القوية التي تلقتها لن تقوى على مواصلة القتال، إلا أن الرد  الإيراني جاء صادماً لأميركا، حيث أعلنت إيران أنها لن تستسلم وستواصل القتال انتقاماً لقتل المرشد وصد العدوان عن أراضيها
 «وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» (الإسراء 4).  هاجر نبي الله إبراهيم عليه السلام من العراق واستقر في فلسطين متخذاً من مدينة الخليل مقراً لإقامته، وكان ذلك عام 1805 ق. م، وولد له إسحاق، وولد لإسحاق يعقوب عليهما السلام، ولُقِّب بإسرائيل، ثم أطلق لقب بني إسرائيل على ذرية يعقوب.  هاجر نبي الله يعقوب وذريته من فلسطين إلى مصر 1656 ق. م بسبب القحط الذي أصاب أرض فلسطين، وكانت مصر في تلك الفترة يحكمها ملوك الهكسوس. وبعد تمكن الفراعنة من العودة إلى حكم مصر والقضاء على الهكسوس استعبدوا بني إسرائيل وأذلوهم، فأرسل الله نبيه موسى عليه السلام لإخراجهم من تلك المحنة، ولما اجتازوا سيناء وتوقفوا على مشارف أرض فلسطين، رفضت أكثريتهم دخولها، بحجة أن فيها قوماً أقوياء ولا طاقة لهم بحربهم، فغضب الله عليهم وقضى عليهم التيه في صحراء سيناء 40 عاماً، كما جا
محسن حمادة نشر في 17-12-2025 نتمنى أن يتحمل القادة العرب مسؤولية كبيرة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وأرضه، فحق هذا الشعب في إقامة دولته على أرض فلسطين، بما فيها الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية أصبح أمراً واقعاً بعد إقراره من الأمم المتحدة. وبموجب شروط وقف النار الأخير، نفذت «حماس» ما عليها من التزامات، إذ أطلقت سراح الرهائن الأحياء، واجتهدت في البحث عن جثامين الإسرائيليين وسلمتهم، فيما حكومة نتنياهو بدأت تتنصل من التزاماتها،
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com